محمد بن محمد ابراهيم الكلباسي
360
الرسائل الرجالية
الفهرست ( 1 ) - وثلاثمائة ، والصدوق توفّي في سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة ، فلو كان عمر الصدوق ثمانين سنة فقد أدرك من زمان الكليني ثلاثين سنة ، وعلى هذا لا يساعد سنّ الصدوق للرواية عمّن روى عنه الكليني . وبما مرّ ظهر أنّ محمّد بن عليّ ماجيلويه كان معاصراً للكليني . بقي أنّ محمّد بن أبي القاسم قد سمعت توثيقه من النجاشي ، وكذا العلاّمة في الخلاصة . ( 2 ) وأمّا عليّ بن محمّد بن أبي القاسم : فقد سمعت أيضاً توثيقه من النجاشي في ترجمة عليّ بن أبي القاسم ، وقد حكم العلاّمة في الخلاصة أيضاً بوثاقته . ( 3 ) وأمّا محمّد بن عليّ بن أبي القاسم ومحمّد بن عليّ بن محمّد بن أبي القاسم ، فقد حكم الفاضل الأسترآبادي بتوثيقهما في رجاله الوسيط . وربّما يُستدلّ على وثاقتهما بكونهما من مشايخ الصدوق ، وذِكْرِهما بطريق الترحّم والترضّي في مشيخة الفقيه والخصال والمجالس والعيون والعلل والتوحيد ومعاني الأخبار ، بل لم يوجد ذِكْرُهما في الكتب المذكورة إلاّ كذلك ، وتصحيحِ العلاّمة طريقَ الفقيه إلى منصور بن حازم ومعاوية بن وهب ، وفيه محمّد بن عليّ بن أبي قاسم ، وطريقَه إلى الحارث بن أبي المغيرة وإسماعيل بن رياح وفيه محمّد بن عليّ بن محمّد بن أبي القاسم . ( 4 ) وفي الكلّ نظر . أمّا الأوّل : فلأنّه مَبنيّ على دلالة شيخوخة الإجازة على العدالة ، والأظهر اختصاص الدلالة بما لو كان المُجيز مَرجعاً للمُحدّثين دونَ غيره ، على ما حرّرناه
--> 1 . الفهرست : 135 / 601 . 2 . رجال النجاشي : 353 / 947 ؛ خلاصة الأقوال : 157 / 111 . 3 . رجال النجاشي 261 / 683 ؛ خلاصة الأقوال : 100 / 48 . 4 . انظر خلاصة الأقوال : 277 ، 278 ، وفيه : " الحارث بن المغيرة " .